الثلاثاء 20 / أغسطس / 2019 المصادف 18 ذو الحجة 1440 هـ
هيئة إدارة وإستثمار أموال الوقف الشيعي
الأملاك والموقوفات
شعبةُ الطفولة والناشئة تختتم مخيّمها الكشفيّ الموسوم بـ(مخيّم فاطمة المعصومة-عليها السلام-)..
شهد مجمّع الشيخ الكلينيّ(قدّه) الخدميّ التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة والواقع على طريق (بغداد– كربلاء) اختتام فعاليات المخيّم الكشفيّ الذي أقامته شعبةُ الطفولة والناشئة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافية في العتبة المقدّسة لمرحلتي الكشّافة والجوّالة الموسوم بـ(مخيّم فاطمة المعصومة-عليها السلام-)، ويأتي هذا المخيّم الذي استمرّ لمدّة خمسة أيام بمشاركة أكثر من (100) عنصر كشفيّ بهدف تنمية قدرات الطلبة الفكريّة والبدنية واستثمار أوقات فراغهم بما يحتويه من برامج فكرية وبدنية تضمّنت الرياضة البدنية والألعاب الفكرية والتنافسية إضافةً الى المحاضرات الدينيّة ومحاضرات التنمية البشريّة مع تدريب عمليّ على إطفاء الحرائق وغيرها. استُهلّ الختام الذي شهد حضور رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية بتلاوةٍ آياتٍ من كتاب الله الكريم ثمّ تقديم جملة من العروض من قبل العناصر الكشفية وتطبيقٍ عمليّ لما اكتسبوه من خبراتٍ في هذا المخيّم سواءً في مجال الإسعافات الأوّلية أو إطفاء الحرائق أو بقية الفعاليات، وقد عبّر المشاركون فيها عن شكرهم وامتنانهم للعتبة العبّاسية المقدّسة لإقامتها ورعايتها مثل هذه المخيّمات التي تساهم في بناء شخصيّتهم وإكسابهم الخبرة الكافية في مسيرة حياتهم. كما شهد حفل الختام إلقاء كلمةٍ توجيهية لرئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدّسة السيد ليث الموسوي(دام توفيقه) شكر فيها الجهود المباركة التي بُذلت من قبل القائمين على هذا المخيّم، مبدياً إعجابه الشديد بالمعلومات المهمّة والمهارات المختلفة التي اكتسبتها العناصر الكشفية، حيث بيّن قائلاً: "أعتقد أنّ الفرصة التي عشتموها هذه الأيّام تدخل ضمن فرص الخير، لأنّ هذه الممارسة –بالتأكيد- أو ما يُطلق عليها بالمخيّم قد تعلّمتم من خلالها الكثير من الأمور، سواءً ما يتعلّق بالدين وأحكام الشرع أو في مجال التنمية البشرية، بالإضافة الى الكثير من الأمور الأخرى والفعاليات المختلفة مع تعلّم الصبر، ولذلك من الضروريّ الحفاظ عليها لكي نسعى الى الارتقاء بعملنا ونتميّز به". يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تُقيم وترعى العديد من البرامج الفكريّة والثقافية داخل وخارج العتبة المقدّسة ومنها المخيّمات الكشفيّة الطلابيّة التي تصبّ في خدمة شريحة الطلبة من أجل المساهمة في ترسيخ وتجذير مبادئ الدين الإسلاميّ وتعاليمه وفق نهج وسلوك النبيّ وأهل بيته(عليه وعليهم الصلاة والسلام) وزرع حبّ الوطن والمواطنة وبلورتها في سلوكهم وحياتهم العامّة.
أكمل القراءة »
شعبةُ الطفولة والناشئة تختتم مخيّمها الكشفيّ الموسوم بـ(مخيّم فاطمة المعصومة-عليها السلام-)..
شهد مجمّع الشيخ الكلينيّ(قدّه) الخدميّ التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة والواقع على طريق (بغداد– كربلاء) اختتام فعاليات المخيّم الكشفيّ الذي أقامته شعبةُ الطفولة والناشئة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافية في العتبة المقدّسة لمرحلتي الكشّافة والجوّالة الموسوم بـ(مخيّم فاطمة المعصومة-عليها السلام-)، ويأتي هذا المخيّم الذي استمرّ لمدّة خمسة أيام بمشاركة أكثر من (100) عنصر كشفيّ بهدف تنمية قدرات الطلبة الفكريّة والبدنية واستثمار أوقات فراغهم بما يحتويه من برامج فكرية وبدنية تضمّنت الرياضة البدنية والألعاب الفكرية والتنافسية إضافةً الى المحاضرات الدينيّة ومحاضرات التنمية البشريّة مع تدريب عمليّ على إطفاء الحرائق وغيرها. استُهلّ الختام الذي شهد حضور رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية بتلاوةٍ آياتٍ من كتاب الله الكريم ثمّ تقديم جملة من العروض من قبل العناصر الكشفية وتطبيقٍ عمليّ لما اكتسبوه من خبراتٍ في هذا المخيّم سواءً في مجال الإسعافات الأوّلية أو إطفاء الحرائق أو بقية الفعاليات، وقد عبّر المشاركون فيها عن شكرهم وامتنانهم للعتبة العبّاسية المقدّسة لإقامتها ورعايتها مثل هذه المخيّمات التي تساهم في بناء شخصيّتهم وإكسابهم الخبرة الكافية في مسيرة حياتهم. كما شهد حفل الختام إلقاء كلمةٍ توجيهية لرئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدّسة السيد ليث الموسوي(دام توفيقه) شكر فيها الجهود المباركة التي بُذلت من قبل القائمين على هذا المخيّم، مبدياً إعجابه الشديد بالمعلومات المهمّة والمهارات المختلفة التي اكتسبتها العناصر الكشفية، حيث بيّن قائلاً: "أعتقد أنّ الفرصة التي عشتموها هذه الأيّام تدخل ضمن فرص الخير، لأنّ هذه الممارسة –بالتأكيد- أو ما يُطلق عليها بالمخيّم قد تعلّمتم من خلالها الكثير من الأمور، سواءً ما يتعلّق بالدين وأحكام الشرع أو في مجال التنمية البشرية، بالإضافة الى الكثير من الأمور الأخرى والفعاليات المختلفة مع تعلّم الصبر، ولذلك من الضروريّ الحفاظ عليها لكي نسعى الى الارتقاء بعملنا ونتميّز به". يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تُقيم وترعى العديد من البرامج الفكريّة والثقافية داخل وخارج العتبة المقدّسة ومنها المخيّمات الكشفيّة الطلابيّة التي تصبّ في خدمة شريحة الطلبة من أجل المساهمة في ترسيخ وتجذير مبادئ الدين الإسلاميّ وتعاليمه وفق نهج وسلوك النبيّ وأهل بيته(عليه وعليهم الصلاة والسلام) وزرع حبّ الوطن والمواطنة وبلورتها في سلوكهم وحياتهم العامّة.
أكمل القراءة »
العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُعلن عن فتح باب التسجيل في مركز التدريب والتطوير التراثيّ (لتحقيق المخطوطات والإعلام التراثي)..
أعلن مركزُ التدريب والتطوير الإعلامي التابع لقسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العبّاسية المقدّسة عن فتح باب التسجيل في مركز التدريب والتطوير التراثيّ (لتحقيق المخطوطات والإعلام التراثي)، وتأتي هذه الخطوة لزيادة الوعي التراثي لدى الكوادر المتخصّصة في هذا المجال ولاسيّما ما يتعلّق بكيفية التعامل مع التراث من خلال جمعه وتوثيقه وتحقيقه وأرشفته ونشره. معاون رئيس القسم المذكور الدكتور علاء الموسوي بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "إنّ هذا الإجراء يشتمل على عقد دورات سيُطلقها المركز وتأتي هذه الدورات من الحاجة الملحّة لزيادة الوعي التراثيّ ليس على مستوى المتلقّي فقط، وإنّما على مستوى الكوادر التراثية المتخصّصة في التراث". وأضاف: "أنّ المركز يهدف الى تدريب الأفراد على كيفيّة الحفاظ على التراث وجمعه وأرشفته وإبرازه إعلاميّاً وثقافياً وقبل ذلك كلّه فكريّاً، عن طريق تطوير الآليات لدى العاملين في هذا المجال أو الراغبين في العمل وتطوير القدرات الأدائية لهم ورفد المؤسّسات المعنيّة بكوادر قادرة على الحفاظ على التراث والنهوض به، وكذلك تدريب الكوادر الإعلامية على كيفية التعامل الإعلاميّ مع التراث وتسويقه بوصفه موروثاً ثقافياً وفكرياً". مبيّناً: "أنّ الدورات التي سيقدّمها المركز متنوّعة، فمنها ما يُقام لشهرٍ واحد ومنها ما يستمرّ لأكثر من شهر للراغبين في الحصول على دورات تتّسم بالسعة والشمول". فعلى الراغبين بالتسجيل إرسال أسمائهم على رقم الواتس آب (07818109566) أو على البريد الإلكتروني media@mk.iq)).
أكمل القراءة »
حديث السيّدة الجليلة الطاهرة تكتم(عليها السلام) عن مولودها الإمام الرّضا(عليه السلام)..
السيّدة الجليلة نجمة(عليها السلام) والدة الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام)، من أسمائها: (تُكْتَم) بضمّ أوّله وسكون الكاف وفتح التاء الفوقانيّة قبل الميم. و(طاهرة) و(أروى) و(سكن النوبية) و(سمان). فقد روى الشيخ الصدوق(رحمه الله) عن نجمة(عليها السلام) أُمّ الإمام الرضا(عليه السلام) أنّها قالت: لمّا حملت بابني عليّ لم أشعر بثقل الحمل، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلاً وتمجيداً من بطني فيفزعني ذلك ويهولني، فإذا انتبهت لم أسمع شيئاً. فلمّا وضعته، وقع على الأرض واضعاً يده على الأرض، رافعاً رأسه إلى السماء، يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم، فدخل إليّ أبوه موسى بن جعفر(عليه السلام)، فقال لي: (هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك). فناولته إيّاه في خرقة بيضاء، فأذّن في أُذنه اليمنى وأقام في اليسرى، ودعا بماء الفرات فحنّكه، ثم ردّه إليّ، فقال: (خذيه فإنّه بقية الله في أرضه). ولدت السيدة نجمة(عليها السلام) ولدها الطاهر الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) يوم الجمعة في المدينة المنورة، وقيل: يوم الخميس، لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل من سنة ثلاث وخمسين ومائة، بعد وفاة الإمام الصادق(عليه السلام) بخمس سنين، وقيل: سنة إحدى وخمسين ومائة. الروايات حول ولادته كثيرة منها: أنَّ امرأة نصرانيةً حينما رأت زوجة الإمام الكاظم –أمّ الإمام الرضا(عليه السلام)- قالت: ينبغي أنْ تكون هذه الجارية عند خير أهل الأرض، فلا تلبث أن تلد غُلاماً يدينُ لـه شرق الأرض وغربها. وعندما وُلدَ الإمام الرضا(عليه السلام) سمّاها الإمام الكاظم(عليه السلام) بالطّاهرة لمجيئها بالمولود الطاهر. وتتحدّث أمّ الإمام الرضا(عليه السلام) عند حملها به قائلةً: لمّا حملت بولدي (عليّ) هذا لم أشعرْ بثقل الحمل، وكنتُ أسمع أثناء نومي تسبيحاً وتهليلاً فيفزعني ذلك، فإذا انتبهت لم أسمعْ شيئاً. وقال تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد الأنصاري: لمّا اشترت السيدةُ حميدةُ أمّ الإمام موسى بن جعفر السيدةَ نجمة (أحد أسماء أمّ الإمام الرضا) قالت السيدةُ حميدة أنّها رأت الرسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلم) قائلاً لها: يا حميدة، هي نجمةٌ لابنكِ موسى وسيولد منها خيرُ أهل الأرض فوهبتها له. وقد ذكر المؤرّخون أسماء عديدة لوالدة الإمام، فالجارية كانت تُسمّى عند كلّ مولىً باسمٍ جديد. فكانت تُسمّى: نجمة، وأروى، وسكن، وسمان، وتكتم، وطاهرة. إلّا أن أشهر اسمٍ له هو (تُكْتَم)، وبعد ولادتها سمّيت طاهرة، وأمّ البنين. وقال البيهقي عن الصولي: أنّ أبا الحسن الرضا(عليه السلام) هو علي بن موسى بن جعفر، وإنّ أمّهُ أمّ ولدٍ تسمّى (تكتم) وهذا اسمها حين ملكها الإمام أبو الحسن الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام). وروي عن هشام بن أحمد قوله: قال أبو الحسن الأوّل(عليه السلام): هل علمت أنّ أحداً من أهل المغرب قد قدم؟ قلت: لا. قال(عليه السلام): بلى قد قدم رجلٌ من المغرب فانطلق بنا إليه. فإذا به من أهل المغرب ومعهُ رقيق فعرض على الإمام تسع جوارٍ، فقال(عليه السلام): لا حاجة لي فيهنَّ. فقال المغربيّ: ما عندي إلّا جارية مريضة. فقبلها واشتراها الإمام(عليه السلام). ثمّ قال المغربي: سأُخبرك عنها، إنّي اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأةٌ من أهل الكتاب فقالت: ما هذه التي معك؟ قلت: امرأة اشتريتها لنفسي، فقالت الكتابية: ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك إنّ هذه الجارية ينبغي أنْ تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث عنده إلّا قليلاً حتى تلدَ مِنهُ غلاماً يدين له شرق الأرض وغربها. فاشتراها الإمام فلم تلبث عنده إلّا قليلاً حتى ولدت له الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) وتحقّق قول المرأة الكتابية فيما ألهمها الله من العلم والمنزلة العالية. بعد انتهاء مدّة الحمل وضعت السيدة أمّ الرضا حملها المبارك ودخل عليها والده الإمام الكاظم(عليه السلام) وقال لها: هنيئاً لك يا نجمة بكرامةٍ من ربّكِ. ثم أخذ طفله الصغير منها ولفّهُ في خرقة بيضاء وأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، ودعا بماءٍ فحنّكه به. ثمّ أرجعه إلى أمّه (كي تقرّ عينُها) وقال لها: خذيه فإنّه بقيّة الله تعالى في أرضه. وأخذ المهنّئون دَوْرهم ومكانهم في بيت الإمام الكاظم(عليه السلام) يهنّئونه ويشاركونه بهجة المولود العظيم بهبة السماء لأهل هذا البيت المبارك الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
أكمل القراءة »
شبكات التواصل